بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩٤ - ششم - مفهوم لقب
بيان مراد
قوله: فيما عداه: ضمير منصوبى در « ما عداه» به عدد راجع است.
قوله: فانّه لا يدلّ على عدم استحباب الخ: ضمير در « فانّه » به قول مذكور يعنى « صم ثلاثة ايّام الخ» راجع است.
قوله: فلا يعارض الدّليل الخ: ضمير فاعلى در « لا يعارض» به قول مذكور عود مىكند.
قوله: فلا شبهة فى دلالته على عدم وجوب: ضمير در « دلالته » به تحديد بعدد راجع است.
متن:
السّادس- مفهوم اللّقب
المقصود باللّقب: كلّ اسم- سواء كان مشتقّا أم جامدا- وقع موضوعا للحكم كالفقير في قولهم: اطعم الفقير، و كالسّارق و السّارقة في قوله تعالى: «السّارقو السّارقة ...».
و معنى مفهوم اللّقب نفي الحكم عمّا لا يتناوله عموم الاسم. و بعد ان استشكلنا في دلالة الوصف على المفهوم فعدم دلالة اللّقب أولى، فانّ نفس موضوع الحكم بعنوانه لا يشعر بتعليق الحكم عليه فضلا عن أن يكون له ظهور في الانحصار.
نعم غاية ما يفهم من اللّقب عدم تناول شخص الحكم لغير ما يشمله عموم الاسم، و هذا لا كلام فيه، امّا عدم ثبوت نوع الحكم لموضوع آخر فلا دلالة له عليه أصلا.
و قد قيل: انّ مفهوم اللّقب أضعف المفهومات.
ترجمه:
ششم- مفهوم لقب
مقصود از « لقب » هراسمى است كه موضوع براى حكم واقع شود اعمّ از آنكه مشتقّ بوده يا جامد باشد مانند كلمه « فقير » در كلام اهل لسان كه مىگويند: